انعقد بالعاصمة الأردنية عمّان، اللقاء الثاني للصالون الريادي الأردني (استشراف المستقبل وقصص النجاح الريادية) والذي نفذته الجمعية الأردنية لريادة الأعمال ضمن سلسلة من نشاطاتها النوعية التي تستهدف روّاد الأعمال بالمملكة، وذلك بحضور المتحدّث الرئيسي للصالون معالي السيد نضال البطاينة، وزير العمل الأسبق، والدكتور ليث عبدالله القهيوي رئيس الجمعية والدكتور بلال الوادي نائب الرئيس والسيد محمد تملي المدير التنفيذي واعضاء الهيئتين الادارية والعامه للجمعية وعدد من الحضور من الشباب والمهتمين.

ورحب رئيس الجمعية الاردنية لريادة الاعمال الدكتور ليث عبدالله القهيوي قائلا : إن الجمعية دأبت على استضافة أصحاب الخبرة والاختصاص من أجل توسيع الفكر والثقافة لدى المهتمين و الرياديين واستشراف المستقبل و تمكين الشباب ، مؤكدا على اهمية دعم الشباب و تمكينهم من خلال برامج وطنية هادفةً و تعزيز الشراكات الحقيقية بين القطاع الخاص و المنظمات و الهيئات للحد من اعداد البطالة المتزايدة.
وقد استهلّ البطاينة حديثه لرواد الاعمال بتجربته الشخصية منذ أن كان موظّفاً مروراً بالمراحل المتعدده التي واكبها في الوظيفة، مسلّطاً الضوء على أبرز معالم النجاح والتحديات التي واجهته للارتقاء بوظيفته ومهنته، واضعاً الحضور بطريقة اقتناصه للفرص من خلال التحول المهني من التخطيط الاستراتيجي إلى العمل في التميز والجودة، حيث ربط حواره مع رواد الاعمال لاستنتاج العديد من الدروس المستفادة التي جعلته شخصاً مميزاً بوظيفته والتي من أهمها الإصرار نحو تحقيق الهدف، وأن يكون رائد العمل استباقي ومستشرف للمستقبل، ومرن لمتطلبات ومعطيات السوق.
وأكد السيد نضال، بأن ما نواجهه في السوق من تحديات، تتطلب امتلاك المعرفة والمهارات لأي رائد عمل يطمح لتعزيز مكانته في السوق وقدراته التنافسية، مشدداً على ضرورة استثمار جميع الموارد المتاحة الاستثمار الأمثل، مع أهمية التوجه نحو التميز والخروج عن المألوف في طريقة التفكير والتعاطي مع المجريات المتجدده في السوق، ومواكبة المستقبل بكل أدواته ومنهجياته من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والتخطيط الاستراتيجي المستدام لتحصين الأعمال الريادة ومناعتها اللازمة.
و استعرض الدكتور ليث عبدالله القهيوي رئيس الجمعية، أهداف ورؤية ورسالة الجمعية وتوجهاتها القادمة بالأردن من أنشطة ومبادرات، والتي ستشمل رواد الاعمال بجميع مناطق المملكة، منوّهاً أن الصالون الريادي جزء من المسؤولية الاجتماعية التي أخذتها الجمعية على عاتقها خدمةً للشباب الأردني الواعد، والذي يطمح دائماً للارتقاء بنفسه نحو الأفضل، واضعاً الحضور بأهمية المشاركة بتلك الفعاليات لما لها من أهمية في بناء العلاقات والتشبيك بين رواد الاعمال والجهات الداعمة، مجدداً الدعوة للصالون الريادي الثالث القادم والذي سيشارك في حضوره ممثلين عن منظومة ريادة الاعمال بالأردن من شركاء استراتيجيين وجهات ممولة وداعمة.

هذا وقد كان لرواد الاعمال حضور واسع من مختلف محافظات المملكة إضافةً إلى مشاركة أعضاء من الهيئة الإدارية والعامة للجمعية، وقد أثنى الحضور على الطرح الذي تم خلال الصالون، وتجاذب الحضور أطراف الحوار، واضعين ضيف الصالون بتجاربهم الريادية، وبعض التحديات التي يعانون منها في مشاريعهم ومجتمعاتهم.
ويذكر أن الجمعية الأردنية لريادة الاعمال تأسست عام 2013، كأول جمعية علمية وطنية أردنية غير ربحية، تسعى لصناعة جيل أردني ريادي واعد متسلّح بمهارات المستقبل نظرياً وعملياً، بفكر استراتيجي مستنير، وبأدوات ابتكارية خلّاقة


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.